ستةٌ وعشرون عاماً في بناء الإنسان
من مبادرة صغيرة في بيروت عام 2000 إلى مؤسسة تنموية تصل إلى كل المناطق اللبنانية — هذه قصتنا، وهؤلاء نحن، وهذه المبادئ التي لا نحيد عنها.
جمعية لبنانية… تنموية قبل أن تكون خيرية
آفاق الخير جمعية لبنانية خيرية تنموية تأسست عام 2000. نؤمن أن الإحسان الحقيقي لا يقف عند سدّ الحاجة العابرة، بل يمتد إلى تمكين الإنسان من أدوات حياته: تعليمٌ يفتح الأبواب، ومهنةٌ تدرّ دخلاً، وصحةٌ تحفظ الكرامة، ومشاريعُ تستدام بعد أن تنتهي مساعدتنا.
نعمل مع الأفراد والعائلات الأكثر حاجة في المدينة والريف، بفرق ميدانية متخصصة وشراكات محلية ودولية، وبإدارة مؤسسية تُخضع كل برنامج للقياس والتدقيق.


2000
عام التأسيس في بيروت
محطاتٌ صنعت الطريق
مجموعة من المتطوعين تطلق مبادرة لدعم الأسر المتعففة، وتسجّل الجمعية رسمياً تحت اسم آفاق الخير.
خلال حرب تموز، تنسّق الجمعية إيواء وإغاثة مئات العائلات النازحة — وتتعلم درسها الأهم: الإغاثة ضرورية، لكن التمكين هو الحل.
تغطية الرسوم والقرطاسية والنقل للطلاب المهددين بترك مقاعدهم، ومتابعة تحصيلهم للتعليم عن قرب.
نموذج جديد للدعم الغذائي يحفظ كرامة الأسر: تتسوّق العائلات بنفسها ضمن رصيد نقاط، بلا طوابير ولا صناديق جاهزة.
من انفجار المرفأ إلى الانهيار الاقتصادي، تتوسع البرامج الصحية والإغاثية لتصل إلى أكثر من 20 ألف مستفيد في عام واحد.
افتتاح أول مركز تدريب مهني معتمد، ليتحوّل العمل من المساعدة إلى بناء القدرات وفرص العمل.
ثمانية برامج، وثلاثة فروع لسوق الخير، ومعهد يخرّج مئات المتدربين سنوياً — والطموح أكبر.
إلى أين نمضي… ولماذا
رؤيتنا
مجتمعٌ لبنانيٌّ متماسك، يملك أفراده وعائلاته مقوّمات الحياة الكريمة والقدرة على الاعتماد على الذات.
رسالتنا
تمكين الأفراد والعائلات الأكثر حاجة عبر برامج تعليمية وتدريبية وصحية وتنموية مستدامة، بشراكات موثوقة وإدارة شفافة تُحسن استثمار كل تبرّع.
ثمان قيم تحكم كل قرار
01
الإنسانية
الإنسان غايتنا الأولى، بلا تمييز ولا شروط.
02
الشفافية
أرقامنا وتقاريرنا منشورة ومتاحة للجميع.
03
النزاهة
أمانة مطلقة في كل ليرة وكل التزام.
04
الاستدامة
حلول تبقى وتثمر بعد انتهاء تدخلنا.
05
المسؤولية المجتمعية
شراكة حقيقية مع المجتمع الذي نخدمه.
06
العدالة
الأولوية للأكثر حاجة، بمعايير معلنة.
07
التميّز المؤسسي
حوكمة رشيدة وجودة تُقاس وتُحاسَب.
08
الشراكة المجتمعية
تحالفات محلية ودولية تضاعف الأثر.
فريقٌ يقود بالمثال
مجلس إدارة منتخب وفريق تنفيذي محترف، يعملون معاً تحت إشراف مجلس أمناء مستقل.
محمد قاسم النجار (رحمه الله)
كرّس حياته لخدمة المحتاجين وإغاثة الملهوفين، وجعل العمل الإنساني رسالةً ومسؤولية. وكان صاحب الفضل الأول في تأسيس جمعية آفاق الخير ووضع اللبنات الأولى لمسيرتها، لتواصل رسالتها في دعم الأسر المحتاجة وتنفيذ المشاريع الإنسانية والخيرية. وسيبقى أثره الطيب وإرثه الإنساني مصدر إلهام لكل من يحمل رسالة العطاء وخدمة المجتمع

المختار يوسف عيتاني
يتولى المختار يوسف عيتاني رئاسة جمعية آفاق الخير، ويقود مسيرتها الإنسانية انطلاقًا من رؤيتها في خدمة المجتمع وإغاثة المحتاجين. ويعمل على تطوير مشاريع الجمعية، وتعزيز أثرها الإنساني، وتوسيع نطاق برامجها الإغاثية والتنموية بما يلبي احتياجات الأسر الأكثر احتياجًا. ويواصل، بالتعاون مع أعضاء الجمعية وفريق العمل والمتطوعين، مسيرة العطاء التي قامت عليها آفاق الخير، إيمانًا بأن العمل الخيري رسالة إنسانية تقوم على الرحمة، والتكافل، وخدمة المجتمع.

ثقتكم مسؤولية… نحاسب أنفسنا عليها
تخضع الجمعية لحوكمة مؤسسية صارمة: مجلس أمناء مستقل، لجان متخصصة للبرامج والمال والمخاطر، وتدقيق مالي خارجي سنوي تُنشر نتائجه كاملة.
